مقالات متنوعة

شيرين.. ضحية الصحافة الصفراء الباحثة عن الترند

شيرين.. ضحية الصحافة الصفراء الباحثة عن الترند

كتب: مصطفى نصر

شيرين.. ضحية الصحافة الصفراء الباحثة عن الترند

لم تكن هذه الأحداث المأساوية التي مرت بها أقوى المواهب الفنية المصرية خلال السنوات الماضية شيرين عبد الوهاب أمراً مفاجئاً. فالمتتبع لمسار التناول الصحفي غير المسؤول لعلاقات شيرين وزوجها حسام حبيب، ونبش بعض وسائط الصحافة والإعلام غير المسؤول في خصوصيات هذا الثنائي الشخصية. يتأكد تماماً أن شيرين لبست سوى ضحية جديدة للإعلام “غير المسؤول” وغير الملتزم بالقواعد المهنية.

تعبث بعض الوسائط التي تسعى للسبق الصحفي اللافت – أو مايسمى في عالم الإعلام الموازي بـ “التريند” تعبث بخصوصيات الفنانين. وتتدخل في من ضبطوا في قضايا آداب أو مخدرات باحثة لهم عن كل فعل فضائحي يحقق لهم الانتشار. وذلك بجعل ضحاياهم من الفنانين “مضغة” على كل لسان بلا وازع أخلاقي أو مهني. مما يؤدي لما آلت إليه الأمور مع شيرين.

شيرين قبل أن تكون مغنية قوية فهي فتاة غضة الإهاب في علاقاتها الاجتماعية ونظرتها للحياة. لقد حولها الإعلام الأصفر من أسطورة شبابية ونموذج فني مؤثر في مجال الفن في العقد الأخير إلى مسخ مشوه ينازع من أجل البقاء.

الصحافة الملتزمة بالقيم الصحفية العالية تحتفظ في أضابيرها بمئات القضايا الأخلاقية التي تصل إليها. رغم أنها ستخسر فرصًا عظيمة للترند والسبق الصحفي. لأن الكسب مهما كان عظيمًا بمثل هذه الطرق الملتوية الرخيصة. لن يكون ذا قيمة. فالصحفي الملتزم يعمل من أجل أن يبقى وجه مهنته ناصع البياض، مهما كلفه الأمر. وأيًا كانت الخسائر الشخصية التي يتكبدها من عدم الخوض في مثل هذه السفاسف…
شيرين.. ضحية الصحافة الصفراء الباحثة عن الترند

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي