أدبي
مُشتَاق

مُشتَاق
بقلم: محمد السيد الإسكندراني
مشتاق الفؤادِ لحبيبتي مترقِبٌ
فهل يا هوى للوعتي مُرِيحُ؟!
صبري على هواها اشتدَّ جزعُهُ، فلا
الصبرَ صار راضيًا، ولا الجزعَ سكون
لو أنَّ لي بصرًا بما في فؤادها تجَاهِي
لارتاح القلبُ ونمتُ مِلء عيوني
فَحيَّهلا على مِحرَابِ أُنسِهَا أَستأنسُ
فما عادَ في العمرِ وقتٌ له أضيعُ
وتركتُ بيتي، وسِرتُ على وجهي أُنادي
أجيري عاشقًا، فلولاكِ ما أصابني الجُنونُ
الناصحونَ لي قالوا: اتركْ وَجدَهَا
وانتبِه لجسدكَ وعقلكَ يا صاحبَ الدينِ
قلتُ ويحكُمُ! يا ويل أمكُمُ!
أما تعلمون أنها النفعُ لعقلي وجسدي يا مجانين
منيرةٌ حبيبتي، قمرٌ في سماواتي
كلما صعَّدت سماءً، فإنَّ وَجهَهَا قنديلُ
الغرامُ، آه الغرام، أشتَكي حُسنَهَا
لصاحبِ الغُرمِ، والحسنُ تعليلُ

بقلم: محمد السيد الإسكندراني







