أدبي
امرأتي مرآتي

امرأتي مرآتي
بقلم: محمد السيد الإسكندراني
ونظرتُ في مرآتي الصافية
فلم أجد فيها إلا صورة لحبيبتي
ملكت عليَّ الدنيا، وواقعي، وخيالي
لا أتحركُ قيد أُنمُلة إلا وجدتها أمامي
حتى وأنا ساكنٌ، أجدُها شاخصةً تجاهي
تأتي بأحلامي وأنا نائمٌ
وفي يقظتي قبلاتٌ تضمنا وأحضان
هي سرُّ حياتي، ورفيقتي حتى مماتي
أتاني منها البنات والبنون
الذين هم في هذه الدنيا زينةُ الإنسان
ما رأيتُها إلا وهي تضحكُ في وجهِ حياتي
حتى في محنتي، كانت سندي ووتدي وملاذي
لم أبكِ قط، إلا على نحرها
لم أفرح أبدًا إلا معها وبها
هي إكسيرُ الحياة وأكسجينها
هي حارس وحاجبٌ على عيني
عندما ترى الأهوال والآلام
تفديني بنبض حياتها الغالية
هي السكن، يوم كانت دنياي ألمًا
وهي الأمن يوم حاربتني المحن
وهي الحضن لمّا – وا أسفاه- طردني الخلان
عندما تضحك ثناياها
تضيءُ حياتي
وأشعر أني بحق إنسان
فيا ليت شعري، هل يومًا ألتقيها
أم أنها مجرد كلمات، وشعر، وفضفضة، وهيمان؟!








