أدبي

ما عدت أدري

ما عدت أدري

بقلم: ميرفت عبد الله

كل ما بداخلي صامت
يرفض حتى الحديث معي
لا أدري، أخجل أم خوف؟!
أو ربما كان تعبا
حقا لا أدري ما السبب
لكني أشعر بصمت يزداد
وحتى حروفي تزداد ابتعادًا
ليس كبرًا أو عنادًا
لكنها مرحلة سكون عجيب تجتاح الفؤاد
شيء يسدل ستارا بيني وبين العالم
ويطوي نفسي على نفسي
يهمس لي
كم كان العالم ظالما
وأن في الصمت دوائي
وما عدت أدري
أرغبت الصمت
أم أن الصمت هو ما صاحبني؟!

ما عدت أدري بقلم: ميرفت عبد الله
ما عدت أدري بقلم: ميرفت عبد الله

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي