كم كنت لا أثق في ذلك التطور في أجهزة التليفون المحمول أو اللاسلكي!
كم كنت متخوف من التطور السريع وبالأخص عندما أقرأ أن أصحاب أكبر شركات المحمول لا تحب لأولادها تلك الهواتف وتبعدها عنها، بينما العرب كانوا يأخذونها بمنطق عدم الترف لأولياء الأمور لتلك الشركات،
ولكن الحقيقة هي أنهم يعرفون خطورتها وما ستؤول إليه، وبالفعل قد آلت لكارثة!
لقد سرقت كل المعلومات، أصبحت عين في كل بيت وشارع، بل وبكل حجرة داخل المنزل، أصبحت تقرأ ما يمكن التفكير به، وتسرق المعلومات والتوجهات والأنشطة، أصبحت الآن سلاح فتاك أو قنبلة موقوتة داخل يد كل إنسان لا يدري متى تنفجر به أو بأولاده أو بأحفاده.
أصبحت تلك الأجهزة الآن مثل ملايين من القنابل التي صنعت من أجلنا لقتلنا بعد التجسس علينا وسرقة أفكارنا ومعلوماتنا وأعمالنا واقتصادياتنا.
أصبح من يملك تلك الأنظمة فعلا هو من يحكم وينهي، ويقتل بدم بارد، ويسرق كيفما شاء، ويحبط إيرادات وتقدم أي دولة أو نظام أو مجموعة من البشر، أصبحوا لا يفكرون بعقولهم الضالة المتردية.
وصار الفكر الآن للأجهزة الإلكترونية وإلى الذكاء الصناعي الذي يجسد كل حياتهم فكرًا وعملًا، وأضحى كاتخاذ لقرارات مهمة لتدمير الإنسان بعد أن عجزوا عن فكرهم، فالآن استعانوا بفكر العلماء والجهابزة والرواد للفكر العالمي.
لقد نجحوا في سرقة العقول والعلوم والآن يدمرون من أعطوهم ما يريدون، إنهم قوم لا محالة ضالون مغضوب عليهم من رب السماء، وقد يسأل سائل كيف تمكنوا من تلك العلوم، بل يرجع الأمر لله ولكي يختبرهم الله ويزدادوا ضلالًا وإنكارًا وإجرامًا حتى إذا ما دخلوا النار حق عليهم قول الله من العذاب المهين.
لا توجد لهم حجة أمام الله فلقد خيرهم للإيمان ورفضوا، أعطاهم العلم ففسدوا، أعطاهم القوة فتجبروا وقتلوا، أعطاهم الذكاء الصناعي فتهوروا ودمروا، فلا حجة لهم أمام الله والنار مأواهم ولا يفلح عمل المفسدين إلا خسارة لدنياهم وآخرتهم، أفحسب الإنسان أن يترك سدى؟
ما تساوي قوتهم وذكاؤهم الصناعي أمام أمر الله بريح عاتية أو فيضان مزرٍ أو إعصار مدمر أو زلزال أو بركان يخرج من باطن الأرض أو حجارة من سجيل فجند الله كثيرة وهو بكل شيء عليم؟
والآن، وقد انكشف الغطاء من كل الاتجاهات ومن لا يستفق ويرى الحقيقة سيمت على شاكلته، يجب على كل المسلمين في كل بقاع الأرض أن يكاتفوا، والعرب في دولهم بالشرق الأوسط وهو المستهدف الآن.
وكما تعلمون يملكون المعرفة ويكذبون حيث أنهم يستميتون من أجل السيطرة على العرب والشرق الأوسط لأنهم يعلمون مكانة تلك الأماكن ومستقبلها من حيث المخاطر التي ستحدث للكرة الأرضية، ومن حيث الثروات والتجارة والاقتصاد، ولذا يجب أن يتحد العرب في أسرع وقت.
ومن الواجب الإسراع في وضع خطط وبرامج للدفاع المشترك وقطع النت الدولي وعمل شبكات محلية خاصة بالمنطقة، ورسم استراتيجية عدم الجري وراء ما يخدعوننا به منذ زمن بأنهم يبيعون لنا تكنولوجيا بينما هي تعد جواسيسهم وقنابلهم.
يجب العمل على اغلاق كل محاور العلاقات التكنولوجية ولتظل محلية لحفظ الأسرار والمعلومات ولتجنب الكاميرات المسخره لهم، وألا نجري وراء كل اختراع يبهروننا به، ولا نستخدم معداتهم من الآن.
وينبغي أن يقوم العلماء المحليون بأخذ العلوم والتكنولوجيا وتصنيعها محليًا حتى لا يتحكمون بأفكارنا وإراداتنا وعقولنا.
قد يستخدموا كل شيء من فاكسين أو أدوية أو مسيرات أو سيارات أو طائرات وبعض الأقمار الصناعية والسفن، ولو اضطرت الأمور يجب فحصها ولكن لا يفلح الفحص والبرامج الإلكترونية لهم ومنهم، يجب تغيير برامجهم لأخرى محلية لا يتحكم بها إلا أهل بلادنا ورجالها القائمون عليها.
ويجب الكف من استخدامأجهزة المحمول المستوردة، ويجب عمل برامج محلية متكاملة للويندوز والهاردوير والواي فاي و والبرامج الاجتماعية كالفيسبوك والواتساب والإيميل والتويتر والماسنجر وخلافه.
لابد من الإسراع بالسيطرة والإنتاج المحلي لبديل عن جوجل وكل البرامج البحثية، وإغلاق برامجهم حتى يتم الاعتماد على المحلي فيقوم بالعمل والتطوير والشمول والمصداقية إن كنتم تريدون الحياة.