أدبي

ابنتي من قصة زهرة توليب

آنابيل لي

ابنتي

الكاتبة سماح محمد

تعلّمي هذا عن الحياة:

بعض الندوب لا تزول تمامًا،

لكنها مع الوقت تلتئم،

وتصبح جزءًا من قوتك، لا من ضعفك.

فكل ألم يمر، يترك أثرًا،

لكن الزمن كفيل بأن يحوله إلى حكمة،

وأنا دائمًا هنا، لأذكّرك بذلك

 

وأخبرك أن

 

الرجل كائن نرجسي، يحب الامتلاك، ويبحث دائمًا عن الكمال. يريدها قوية وضعيفة، مرحة ومهذبة، شقية وخجولة، متفتحة ومنغلقة

يحبون أن يجمعوا كل الأضداد فى كيان واحد… هكذا هم.

 

لكن… الرجل المُحب، سيحبكِ كما أنتِ، لذاتكِ فقط. سيرى فيكِ كل شيء جميل، حتى عيوبكِ. سيتذمر منها أحيانًا، لكنه لن يترككِ ويبحث عن أخرى. سيظل بجوارك.

 

هذا هو الحب.

فكوني نفسك…

كوني زهرة توليب

من قصة زهرة توليب

 

شيماء الجمل

شيماء الجمل، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال – تخصص إدارة مالية من الأكاديمية العربية. تعمل في تقييم الأعمال الأدبية، بدور نشر متعددة، ولها مساهمات في نشر وتحرير كتب مجمعة. نشرت قصصًا قصيرة في كتب إلكترونية ومطبوعة، وتشغل حالياً مسؤولية القسم الأدبي في جريدة العدد الأول. تهتم بالسرد الأدبي والكتابات الثقافية المتنوعة.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي