
بقلم: لبنى عمر
مبتورات الحسّ!
مبتورات الحسّ فوق الأديم
يشدْن الوشاح على ضحكةٍ وُئدت في مهدها
على صدى طفلة خفت صوتها قبل أن تُسمع
على خيط الحليب الذي انقطع في فم الغياب
على مهدٍ خاوٍ تفحّمه الانتظار…
على بُكاءٍ قديم ما زال يتقيّأ البراءة
على جثة الأمنيات في عمر الخمس
على روحٍ نامت واقفةً في رعبها
ولم تستيقظ بعد.. ثم يمضين
كأن لا شيء صرخ بهنّ ذات مهد!











