
شمس نيسان
بقلم: غدر الاصدقاء
على مقياس الخذلان
أنتَ كل المدائن التي أعرفها،
فأين أسكن إن أنت نفيتني خارج حدودك؟
فوحده ضباب الخيبة يبتلع عتمة العجز بخطوات وجه لا يبالي بوجهته؛
أليس كل آيل للزوال.. مُتَمَسّكً به.. فهل أفعل!
فأنا لم أتخيل أنك قد تصبح غريبًا هكذا،
تصور أن حزن العالم يحاصرني!.
ولم.. ولن ألجأ إليك!
لا أعلم إن أنا تعافيت منك، أم اعتدت غدرك!!
“لقد أصبحنا غرباء”
وسأحذف من قاموس لغتي..
كل الكلمات التي كنا نرددها معا..
لأعيش خرساء إلى الأبد.
ياله من عمر.. ضاع!











