
ماضٍ تولى
الكاتبة: حنان وزيري
_ أخذت القلب غصة وحنين إلي ماضٍ تولي
وغفت عليه أستار السنين،
شخص البصر في أركان المكان وكأنه يبحث عن شئ مفقود
شئ سكن القلب
ومرت عليه سنين و عهود
ووقع في خاطري أن أذهب إلي حجرتك المهجورة
المملوءة بالحنين
أنفض الغبار عن جدران ذكرياتها
أمشي بخطواتي المثقلة نحوها
لعلي أجد فيها ما ينشي الروح
أو يطربها من جديد
ووقع ناظري إلي مرآة بزاوية أقصي اليمين ،
وتذكرت كم وقفنا هنا نتقاسم الضحكات
كنا ننظر إلي أبعد مما نري فيها
ونسبح فيها في فضاء أحلامنا
و إذ بالمفاجأه
عندما نظرت إلي المرآه
رأيتك تقف بجانبي
….نعم
رأيتك أنت أنت
بجواري بنفس ذات الإبتسامة
ببراءة وجهك المريح
بمظهرك المهندم
و عطرك الشذي الذى لازال عالق بالمكان ..
اتتفسه لإعطر ما تبقي في من شهيق
_ من قال أن البعيد عن العين يفتقده الحضور ؟
فأنت كنت ومازلت طاغي الأثر
وأقرب بعيد ،
_ أحتفظت المرآه بذكريتنا معاً
أثبتت وفائها وإخلاصها
فطبعت صورتك النقيه بداخلها
كما هي محفوره في نن عيوني
_ ياليت كل الأشياء تبقي وفية
كما هي مرآتي .











