أنت يا حب
بقلم: محمد السيد السعيد يقطين
أَوَتدري يَا حبيبي مَا الهَوَى؟!
عِشقُ عُمرٍ أنتَ فيه المنتهى
لكَ رُوحِي وفُؤَادِي
طُولَ المَدَى
إنَّني أيقنتُ أنكَ تَوأمِي
لمَّا رَأيتُكَ قبلَ الرُّؤَى فِي مَطْلَعِي
وأنَّكَ أنتَ المُرَادُ لِسَعَادَتِي
وعَذَابِي إِذَا مَا فَارَقْتَنِي
وآهِ مِن بُعدِكَ يَا حَبِيبِي
بَعدَمَا غَابتْ عَيناكَ عَنِّي
وإذا مَا اللَّيلُ جَاءَ
ونَامتْ كُلُّ العُيُونِ حَوْلِي
أتيتَ يَا حُبَّ أَحلامِي
تُصَارعُ بالسُّهاد نَفسِي
وتُشغلُ بِالفُؤادِ وجداني
وتترُكُنِي أَبيتُ وَحدِي
أُنَاجِي فِيكَ أشجاني، أحزاني
وأبحثُ في كُلِّ الوُجُوهِ
أراكَ أنتَ أمَامِي
وكلُّ الناسِ أسمعُها
صوتُكَ أنتَ إلهَامِي
لَيتَ مَا كان بيني وبينكَ سَرْمَدِيًّا
لَو صانَ الوُدَّ أحبَابِي
لَو زَارَ طيفُكَ مُقلتِي
لوجدتَني فِداء عَيْنَيكَ
ولطالما أهديتَنِي رُؤيَاك
أنتَ العَزِيز
لَن أُعاتبَ فيكَ أزمَانِي
يَا حبيبي
أنتَ أنتَ الغَالِي
شاهد التالي
يونيو 16, 2026
اليوم العالمي للتذكير برعاية كبار السن
يونيو 14, 2026
الخذلان بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
أن تكوني أمًّا…بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
(بدون عنوان)
يونيو 14, 2026
لا تعتذر…بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
كيف ينجو المرءُ بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
اللهمَّ هب لي بيتا بقلم:حنان الشيمي
زر الذهاب إلى الأعلى