
الكاتب: ريان النشار
لَم أَكتُب مُنذُ مُدَّة….
لا أَدري لِما تَبَّخَرت الكَلماتُ مُن رَأسي كَغيمةٍ خَنقها المَطرُ وَتودُّ الهَرب…
أَتأَمَّلُ الشَفقَ، غُروبَ الشَّمسِ وَ رَقصةَ القَمرِ، يَنتابُني شُعورٌ بِالمَللِ وَشوقٌ لِعزفِ سَطرٍ جَديدٍ وَلا أَجدُ المَعزوفَةَ بَينَ نوتاتِ الفِكرة…
أَقتبسُ مِن خَيالاتِ الحائِط صورَةً أُعلِّقُها عَلى أَسطُري فَتغدو شَبحاً يَلتهمُ عَقلي وَيمضي يَحرسُ مَشًَقاتي…
كَيف أَعودُ إليَّ دُلَّني ؟!
بَحثتُ كثيراً وَما زِلتُ.
يُغرقُني الشَّوقُ بِغمراتِهِ لكنَّ الحَرفَ الضائِعَ لن يُنصفهُ الوُجود…
يُشبُهنا الغِيابُ المُنكسرُ عِند بابِ الحَياةِ المُجلجَلةِ بِآمالٍ مُنقَرضةٍ…
أَشتاقُ لضَمَّةِ فَرحٍ تَغمُرُني وَتَخنقُ الغَصَّاتَ فِيَّ.؟
أَشتاقُ لي….











