متى يا زماني؟! بقلم: هدى إسماعيل متى يأتي لي زماني بنفسي التي ضاعت؟! متى يتوقف الألم؟! متى تعود أيامي؟! أدمت القلب أحزاني وطال -يا عمري- حرماني سئمت جُرحا أبكاني وسئمت غدرك يا زماني قد كنت قلبا مليئا بكل حنان رغم الظلم والأحزان والخذلان كيف غدوت بلا خلان؟! أما عُدت يا زمن تمني القلب بالأفراح؟! أم أنني غدوت للأحزان عنوانا ترفق بقلبي يا زماني وهب لروحي بر أمان ما عدت أستنشق نسيما غير دخان الحرمان تتوق النفس للعودة لأيام غدت شاردة متى تعيدني من الغربة إلى نفسي التي أحرقتها عنوة كفانا منك يا زمن قسوة هل حقا قد فات الوقت؟! هل حقا قد فات الوقت؟ هل حقا ما لي أي حقوق لأحيا كإنسان له أحلام لأحيا حياة بدون حرمان بدون أحزان هل مر الوقت على عمري؟! حتى غدوت ماضيا وكان أن أطوي حنيني في بئر من النسيان دقات الساعة تدق لتقول: أفيقي من الهذيان من قال إن لك قلبا؟! إن لك حقا في حياة أو أي حق في الحب أو أن تكون لك أحلام!!! تريدين تحقيقها كإنسان أو أي حق في حياة زمانك قد ولَّى، قد كنتِ ماضيا وكان لا تطلي برأسك من جب الأحزان أو ترفعي صوتك دقاتي تعلو الأصوات في كل مكان فخريفك أصبح على الأبواب خمسينا من العمر بلغتِ هل ما زلت تنتظرين آمالا ترسمين أحلاما، تفرحين تمرحين مثل الأطفال؟!! قد فات الوقت، انتظري مروري لتعدي حقائب الترحال دقات لا تهدي حياة هي تهدي نهاية لكل حياة لمن مثلك أصبح في خريف العمر لا تنتظري مني ربيعًا فأزيز رحيلك بات على الأبواب