أدبي

أريج الصباح

قلوب مبصرة

أريج الصباح

بقلم: صباح عمر

أريج الصباح

أنتِ حصاد أيَّامي؛ سأظل أركض وراء السماء؛ محاولًا اصطيادها لأقدمها لقلبك، وأبذل عمري لكي أصنع حياةً سرمديةً؛ لتطمئن روحي بجوارك، ولا تغيبين عن عيوني.

اشتياق

السلام عليك يا صاحبي

أعلم أنك لن تشعر بوجودي؛ لكن شيء من الخوف يكتسحني؛ لقد ظللت أكابد الأيام واعتقدت أني أستطيع تجاوز الحياة بمفردي؛ لكنها ظلت تترصدني.. أنا لم أجبن ولم يخيفني الفشل؛ لكن تلك الأمور كانت مرهقةٌ رغمًا عني، وبمرور الزمن أدركت أن الأمر لا مناص منه.

هل تعلم؟ أني من حين لآخر ألملم ما تبقى من روحي، وألوذ لتلك الأيام لقد اشتقت لصوت ضحكاتك، ونسمات البحر وتلك الأرجوحة التي كانت تجمعنا؛ تمنيت أن تنظر خلفك وتطالعني وتأتي لتربت على كتفي؛ ليتها تتحقق أمنياتي وتعود تلك الأيام.

قلوب مبصرة

مِرآتي كلما حاولت أن أمحوا عنها أثر الماء؛ كي أبدوا أكثر جمالاً وجاذبيةً أبت! حينها أخبرتني أبنتي أنها سليمة! ولكني لم أكن أرتدي نظارتي؛ لذلك ظننتها مغبشة، وللحظة تخيلت أني أشبه قلبي؛ في برائته وبهاءه؛ لكن الزمن كان له رأي آخر!

لقد كبر عمري، وضعف بصري؛ لكن لا يهم ما ذال لدي قلب مبصر مفعم بالحياة.

عشقت الهوى

ذاك الاهتمام الذي يأتي من دون طلب،

ينبع من قلب محب؛

هو رِي لقلوب متعبة،

وبسمات لأعين أغرقتها الدموع،

فجعلتها بساتين شذاها عطر للحياة،

تلك القلوب سكن؛

حنانها بحر يفيض بالطمأنينة والأمان.

 

 

أريج الصباح

بقلم: صباح عمر

أنتِ حصاد أيَّامي؛ سأظل أركض وراء السماء؛ محاولًا اصطيادها لأقدمها لقلبك، وأبذل عمري لكي أصنع حياةً سرمديةً؛ لتطمئن روحي بجوارك، ولا تغيبين عن عيوني

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي