على هاوية الطريق
بقلم: شيماء عبد المقصود
وعلى مقربةٍ منه جلست، فرفع عينه تجاهها كي يتأكد أنهت حقيقة وليست وهمًا، لم يلقَ كلمات تُعبر عما يجول بداخله، حتى الكلمات
فقدت مسارها، فبدلًا من أن ينطقها اللسان ترجمها القلب لنبضات مُتلاحقة امتزجت مع صوت الفلنكات التي تحتضنُها قضبان
القطار، فنجَمَت عنها أعذب وأرق نغمة لحنتها نظرات عينيه المتلهفة عليها، لم يتفوه بكلمةٍ واحدة غير أنه يُلقي عليها من آنٍ لآخر نظراتٍ مسروقة من تحت أجفانه، لكن من أين تأتي سكينةُ القلب ونبضاتُه تُنادي ألا فُراق مرة أخرى؟! ياه! هو لم يعرف حتى اسمها!
غريبٌ ذاك الإحساسُ عابر سبيل غير المُرتب له بقدر صياغة أحداثه بإتقان، أو رُبَّما هي ذائقةٌ تأحذ صاحبها لأجلِ غير مُسمى في عالم الأحلام المؤقت، يتمنى فيها ألا يفيق من نومته الصغرى لتأخذه النومةُ الكُبرى بألا عودة إلى عالمه الواقعي، شريطةُ أن يأخذ معهُ رفيق حلمه.
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف
شاهد التالي
يونيو 20, 2026
ترتيب التوقيتات بقلم:حنان الشيمي
يونيو 20, 2026
ما أثقل أن يكون الإنسان إنسانًا.حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
الخذلان بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
أن تكوني أمًّا…بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
(بدون عنوان)
يونيو 14, 2026
لا تعتذر…بقلم:حنان الشيمي
زر الذهاب إلى الأعلى