أدبي

ذات رحيل

ذات رحيل 

بقلم: رويدا عبد الحي

 

حملت حقائب أشواقي

ولملمت أيام عمري الباقي

وأعلنت الرحيل

يجرحني غياب الدمع

في عينيك وأنا ألبس

خطواتي حذاء الرحيل

فقد كنت كل شروق شمس

وكل سطوع قمر

تبني بيننا سدا

بأسباب لا تُغتفر

ومن كثرة كذبك

في الأقاويل

لم أجد لي بدا

إلا الرحيل

وأكفن قلبي وأشواقي

وأدفنهم داخل نفسي

وتبدأ رحلة يأسي

منك ومن العالم

ويصبح يومي مثل أمسي

 أعلم أن رحيلي

لا يساوي عندك شيء

وأني ما كنت سوى

وقتٍ تشغله

لكنك كنت عندي

عمرا بأكمله

شتان

بين الإحساسين

سأرحل وأنا المظلوم

في قصتنا

سأرحل وأنا المغبون

لم أتخيل أن هذه نهايتنا

سأرحل وأغلق باب النهاية

بمنتهي اللطف

كي لا ألفت انتباه دمعتي

نحوك وأنا أمشي

مرغمة على السبيل

كل هذا حدث

ذات رحيل

ذات رحيل ذات رحيل 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي