ذات رحيل بقلم: رويدا عبد الحي حملت حقائب أشواقيولملمت أيام عمري الباقيوأعلنت الرحيليجرحني غياب الدمعفي عينيك وأنا ألبسخطواتي حذاء الرحيلفقد كنت كل شروق شمسوكل سطوع قمرتبني بيننا سدابأسباب لا تُغتفرومن كثرة كذبكفي الأقاويللم أجد لي بداإلا الرحيلوأكفن قلبي وأشواقيوأدفنهم داخل نفسيوتبدأ رحلة يأسيمنك ومن العالمويصبح يومي مثل أمسي أعلم أن رحيليلا يساوي عندك شيءوأني ما كنت سوىوقتٍ تشغلهلكنك كنت عنديعمرا بأكملهشتانبين الإحساسينسأرحل وأنا المظلومفي قصتناسأرحل وأنا المغبونلم أتخيل أن هذه نهايتناسأرحل وأغلق باب النهايةبمنتهي اللطفكي لا ألفت انتباه دمعتينحوك وأنا أمشيمرغمة على السبيلكل هذا حدثذات رحيل ذات رحيل