أدبي

فنار

فنار

فنار

بقلم: إيهاب عبدالله

فنار

في رحلة البحث عني.. تعب الطريق
شاهت الوجوه، تشابهت الملامح..
نفضت عن سترتي غبار الزمن..
أتأمل ماضٍ لا أملكه، حاضر كشبح لا ألمسه
غدٍ يغشاه سحابات سوداء لا تمطر أبداً..
صحراء الربع صعبة المسير، غار في أرضها فرسي
و تاه في سرابها الصهيل..
كيف بفارس أضناه السفر، رسمت على جسده الطعنات
خارطة بلون الوطن..
أن يقعده اليأس، تهزمه خناجر صدأه طلتها الخيانة
خلت من ليلي النجوم، تظللني كآبة بلون السماء
تيه فسيح ، تتنقل عيني بين جراد بشر انتشر..
هائمة عقولها، ميتة أجسادها كأعجاز خاوية نزعت منها الروح..
انبلج الصبح وسط الغيام، أمطرت السماء برد اليقين
أطل حلمي مشرئب العنق فرأيت وجهي في مرآة عينيها
فما يضير الجسد ما دام تلبسته الروح!
فكان هدى بعد تيه، رشد بعد ضلال..
جسدين جمعهما وجه ناء بهما عن الخطر.
فنار أرشد سفينة كانت في مثلث الضياع.

 

 

 

خلت من ليلي النجوم، تظللني كآبة بلون السماء
تيه فسيح ، تتنقل عيني بين جراد بشر انتشر..
هائمة عقولها، ميتة أجسادها كأعجاز خاوية نزعت منها الروح..
انبلج الصبح وسط الغيام، أمطرت السماء برد اليقين
أطل حلمي مشرئب العنق فرأيت وجهي في مرآة عينيها
فما يضير الجسد ما دام تلبسته الروح!
فكان هدى بعد تيه، رشد بعد ضلال..
جسدين جمعهما وجه ناء بهما عن الخطر.
فنار أرشد سفينة كانت في مثلث الضياع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي