كتب..دكتور احمد شحاته الولايات المتحدة برئاسة ترامب، تطوف العالم. طلبا لدعمها في حرب إيران، طلبت من دول الاتحاد الأوروبي. دعمها، وضغطت عليهم مرة بالتهديد ومرة بوعود اقتصادية وعسكرية. ولكنها لم تحصل إلا على قليل من المساعدة. ومازالت تبحث حتى الآن في المقابل إيران، لم تعلن أنها تطلب دعما عسكريا . من أي دولة وخاصة حلفائها وعلى رأسهم روسيا والصين وهذا غريب لأن المنطق يقول أن إيران التي تحارب أمريكا وإسرائيل. أقوى جيش في العالم، وأحد أقوى الجيوش في منطقة الشرق الأوسط. يفترض أنها هي التي تطلب الدعم العسكري وليس العكس الحقيقة هي الآتي:- إيران تلقت بالفعل دعما عسكريا قبل بداية الحرب. وملئت مخازنها من الصواريخ والذخائر، من حلفتيها روسيا والصين إيران تتلقى دعما تقنيا من روسيا خاصة. فقد صرحت قيادات في الجيش الأمريكي. إن إيران تتلقى احداثيات المواقع العسكرية الأمريكية . من رادارات روسية وأحيانا صينية. وهذا ما يفسر بنك الأهداف الكبير الذي استطاعت إيران. إصابته وتدميره أو إعطابه أو إلحاق أضرار به على الأقل إيران لديها مخزون كبير، من الصواريخ التقليدية رخيصة الثمن. إضافة لمخزون استراتيجي من الصواريخ الباليستية والفرط صوتية. كل هذا يضاف له الصواريخ الجديدة. التي أدخلتها إيران إلى الحرب، لأول مرة. وهي صواريخ انشطارية ذات رؤوس متعددو . وقوة تدميرية هائلة، منها "خيبر شيكن" وصاروخ "خرمشهر 4" إيران لديها مخزون هائل من المسيرات التقليدية. ومخزون استراتيجي من المسيرات الحديثة. وخاصة مسيرة "شاهد" المتطورة. التي استخدمتها روسيار بكثرة في حربها على أوكرانيا على العكس من ذلك الولايات المتحدة. أطلقت بكثافة صواريخ منظوماتها الدفاعية . مثل منظومات "باتريوت" ومنظومات "ثاد" لمواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية. وهي صواريخ ذات تكلفة مرتفعة جدا. لدرجة أن الرئيس الأوكراني فلودومير زلينسكي. صرح منذ قليل أن الولايات المتحدة أطلقت خلال 5 أيام . في حربها على إيران أكثر من 800 صاروخ منظومات دفاعية. وهو عدد كبير، لم تطلقه أوكرانيا في حربها . مع روسيا من عام 2022 حتى اليوم. وبالتالي تعاني الولايات المتحدة من كلفة عالية جدا للحرب. واستهلاك سريع للصواريخ والذخائر. لذلك تبحث عن دعم يحمل عنها جزء من تبعات الحرب.