أُمي وأكثر
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
أُمي وأكثر
لمحتها من بعيد
كانت تغازل الفراشات
تلاعب الورود
تعزف للطير بصوتها العذب
أجمل الأناشيد
بسمتها لم أرَ لها شبيه
ولم ألمح مثل ثغرها
ثغرا سعيدا
قلبها يعج بالبراءة
يشبه قلب طفل وليد
جميلة، رقيقة، أنيقة
حلوة الملامح
الحب بقلبها ليس له حدود
تحب بحب، بصدق، بدفء
قلبها بالعطاء لا يجف
عندها منه أضعاف أضعاف
بل يزيد
بالله أخبروني:
من يشبه أمي؟
من مثلها بهذا الوجود؟
هي فرح قلبي
ونبع حبي
وأعظم منحة من ربي
حبها بقلبي
ليس له حدود
الأم يا سادة
خلقت من أشجار الجنان
قد خصها الرحمن
بالحب والحنان
ونزع من قلبها الجمود
أمي لو تعلمون
أطهر من رأيت بهذا الوجود
رثاء يتيم لأمه
كانت سماوية كالسماء
روحها خلقت من النقاء
جميلة، لا تعرف سوى البهاء
أنيقة، رقيقة، سحب من ضياء
كانت أمي أجمل النساء
سبحان من جعل فيها هذه البراءة
وجعل الحنان بقلبها مثل الماء
مثل الريحان في الحدائق الغناء
مثل سحب كبيرة، كثيرة الالتواء
مذ رحلت، رحل كل عطاء
وخلت الأرض من الحب والوفاء
رحل النور المبين، فهنيئا للسماء
ضمت في رحابها الطهر والنقاء
والأرض خلت من كل بهاء
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..
شاهد التالي
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
مايو 14, 2026
مرآة الروح إجابة لم تكتمل
مايو 14, 2026
أحبك والبقية تأتي
مايو 14, 2026
سيري الهوينة
زر الذهاب إلى الأعلى