
المتحف القومي للحضارة المصرية
كتبت: بسمة أشرف عبد الرازق
في البداية، جميعنا نعلم أن العالم مليء بالمتاحف والمعالم العظيمة، ولكن مقالنا اليوم عن المتحف الخلاب بكل ما يحتويه وهو “المتحف القومي للحضارة المصرية”، هذا المتحف لم يتعلق فقط بالحضارة المصرية القديمة، بل يتعلق بحضارات مختلفة، وعصور مختلفة، ويعد من أهم المتاحف في مصر، والذي شهد استقبال موكب المومياوات الملكية.
يقع المتحف بمدينة الفسطاط بالقاهرة، ويطل موقع المتحف على بحيرة عين الصيرة، ويوجد به خمسين ألف قطعة أثرية عن مراحل تطور الحضارة، وبعض إنجازات المصري القديم في شتى مجالات الحياة.

يحتوي على لوحات زيتية، وتحف، وآثار من العصر الحجري، والفرعوني، واليوناني الروماني، والقبطي، والإسلامي، وحضارة السودان، والعصر الحديث. يوجد به أيضًا هيكل عظمي من العصر الحجري؛ وبه ماضي الأجداد من المصريين القدماء، وفي القلب أخناتون الداعي بتوحيد الآلهة، وهو ما يدل على أن التقوى كانت حاضرة لدى المصري على مر التاريخ.
يحتوي المتحف أيضًا على رداء الشمامسة في العصر القبطي بزخرفة بها صور القديسين، وبعض عملات للعصر الروماني اليوناني، وأيضًا به كنز كان مخبأ في جدران قلعة رومانية في القرن الثاني الميلادي.
كما يوجد بع ساعة رملية للتوقيت، ومفتاح الكعبة، والذي كان يعد هدية من خادم الحرمين الشريفين لملوك مصر، وبه مصحف فيه جمال الخط، وبه آخر كسوة بعثت لمكة للكعبة عام 1960م، وكانت في عهد الرئيس جمال عبدالناصر.

يمر بموضوعات هامة مثل الزراعة والنسيج والأمومة والتي تعني المرأة وغير ذلك.
يحتوي بالقاعة الأخرى على المومياوات الملكية التي نقلت من المتحف المصري، وكان السبب في نقلها أن المومياوات أصلها يرجع للحضارة، وكان قديما لم يكن لدينا متحف للحضارة، وعندما بني المتحف وضع فيه كل ما يخص بها بما فيهم المومياوات وعددهم 22 مومياء من الفراعنة.
يعد السبب الرئيسي لازدحام المتحف قبل نقل المومياوات وبعدها هو الاحتفال بموكب المومياوات الملكية، كما أن طريقة عرض المتحف مختلفة تماما عن المتحف المصري القديم، ويمكن أن يأتي السائح بدون مرشد سياحي، والسبب لأن طريقة عرضه مختلفة، فلا يحتاج لمرشد سياحي.
ومن هنا، تنتهي جولتنا في المتحف القومي للحضارة المصرية.
القومي







