أدبي

حلمٌ صغير

حلمٌ صغير

وقت النشر : 2021/12/28 11:21:30 PM

حلمٌ صغير
بقلم: شيماء كساب

حلم صغير كبر معنا، نتعجل الأيام ونترجاها تمر سريعا، وكأننا ننتظر لمس السماء بأيدينا، ونلمس معها أحلامنا المعلقة بسحبها، لم نكن ندرك أنها مجرد دخان متطاير يجيء ويروح وليس له روح أو قلب.
أواااه صِبايا لو تعود هنيهة! لأطعمتك حياتي وزدت من عمرك عمرًا وعمرا، آااه لو توقفت عجلة الزمن عليك، وتركتها تغفو فلا تدرك أيوما نامت أم بعض يوم، لننسَ تعداد السنين وندخل معًا كهف المنى، ننهل من جواهره ولا يدرك لنا مطرحا، ننزل من عليائنا لا يعرفنا المارة ولا أحدًا نعرفه، وكلما ضاقت بنا الدنيا عدنا الأدراج لكهفنا.
ياهاجر الود ولا هجرني ودك، فؤادكَ شاهد على عمر راح في منى وصلك، قلبي راضٍ بفراقك باقٍ على العهد ما بقى، أوَ لم تقل يوما بأنك غارق في العشق وما لك مهرب؟ أما جئت يوما باكيا متوسلا أن سامحي يا مهجة الروح؟ ما لي دونك مخرج من ضنى النفس ولوعة خافقي، يا منية النفس أنتِ الهوى والقلب عداكِ ميت جاثم. ها أنا يا كل كلي ملبية، وسأظل أنا وقلبي في كهفي متوارية أنتظر أن يأتي زماننا، أنتظر عند تلك الهاوية، ربما تتقابل قطارات أعمارنا، ربما تجتمع أرضك وسماي… ربما!

حلمٌ صغير.

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف.

ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى