دكتورة عبير النجار أول عربية نالت الدكتوراة في الطب الصيني للعدد الأول

دكتورة عبير النجار أول عربية نالت الدكتوراة في الطب الصيني للعدد الأول
حاورها: مصطفى نصر
أول ما لفت نظري للطب الصيني هو قيامه على تحفيز الجسم لمعالجة نفسه بنفسه بعيداً عن الكيميائيات.
نتمنى تفعيل بروتوكولات التعاون مع الصين لإقامة كلية متخصصة للطب الصيني.
أبلغتني إدارة جامعة بيجين بأني أول شخص عربي ينال درجة الدكتوراه في الطب الصيني.
أول ما لفت انتباهي للطب الصيني قبل دراستي له بالدنمارك في فرع جامعة بيجين، أن الطب الصيني يقوم على تحفيز الجسم لفتح مسارات الطاقة ووضع الإبر بصورة صحيحة في مسارات الطاقة، لكي يقوم الجسم بمعالجة نفسه بنفسه دون أن نؤذي الجسم بأي عقاقير كيميائية.

غير الإبر الصينية هنالك وسائل معالجة أخرى مثل الغواشا والأعشاب الطبية والحجامة والتدليك وتجبير العظام والتمارين الرياضية والعلاج الغذائي، والكاببنج والتاسو، وبعد التشخيص الصحيح للحالة وحالة مسارات الطاقة بنختار الوسائل المناسبة للعلاج.
طريقة التشخيص في الطب الصيني بالكشف الصحيح لمسارات الطاقة، وقد نتفق مع الطب الحديث في الاهتمام بالتحاليل الطبية وصور الأشعة والحديث مع المريض، لكن في العلاج لنا مسارات خاصة مختلفة بعيداً عن الأدوية الكيميائية.
الأصوات التي تقلل من أهمية الطب الصيني ناتجة عن عدم المعرفة بطبيعة الطب الصيني، ولم يلتفت الغرب للطب الصيني إلا في الثمانينيات، بعد زيارة نيكسون سنة ١٩٧٣ للصين وبعد أن رأى بنفسه عملية جراحية أحدثت اختراقات في المسار العلاجي عبر الطب الصيني.
وبعد الكثير من الدراسات والبحوث بعد ذلك التي أثبتت فعالية الطب الصيني، أصبح الآن في كل مدينة أوربية وفي أمريكا وكندا مراكز للطب الصيني معتمدة، وكليات للطب الصيني كفروع لجامعة بيجين، وقلت النظرة السلبية له.
وأضافت دكتورة عبير النجار.. الطب الصيني لا يدخل في مجالات الجراحة واستئصال الأورام وبعض الجوانب، لكن استطعنا مؤخراً تحقيق اختراق كبير في حالات الشلل التشنجي والتخسيس بالاستعانة بالطب الصيني، والحقن المجهري لأطفال الأنابيب بواسطة الطب الصيني وفقاً لأبحاث علمية موثقة وأكيدة.

حتى الآن في مصر لا توجد رخصةً مزاولة طبية تحت مسمى الطب الصيني، وأنا أمارس المهنة ضمن رخصتي كأخصائية علاج طبيعي.
بعد جهود كبيرة استطعت بحمد الله نيل درجة الدكتوراة في الطب الصيني وقد أبلغتني إدارة الجامعة بأني أول عربية وشرق أوسطية أنال هذه الدرجة، وأنا فخورة بأني أول عربية أنال درجة الدكتوراة في الطب الصيني.
وأعربت دكتورة عبير النجار عن أسفها أنه لا توجد أي كلية متخصصة في تدريس الطب الصيني في مصر، وقالت..
“عبركم أتقدم بتوصية لوزارة الصحة المصرية في إطار العلاقة الأزلية القديمة بين مصر والصين التي تمتد لمئات السنين، لتفعيل بروتوكولات التعاون المشترك مع وزارة الصحة الصينية للتبادل الثقافي في مجال الصحة بإنشاء كلية متخصصة للطب الصيني كفرع لجامعة بيجين.”
أوافقك أن الأعشاب تعد عنصراً مهماً في مسارات العلاج بالطب الصيني لاسيما نباتات مثل الجينسينغ والشيا والفطر البري خاصة إذا كانت معمرة فوق مائة سنة، لكن للأسف بالنسبة لنا هنا في مصر استيراد هذه الأعشاب من الصعب جداً، وهنالك ثمة أعشاب تصنع ككبسولات لكن استيرادها أيضاً صعب جداً.
وأكدت أن الطب الصيني جزء من الحضارة الصينية، وما زالت الدولة تبذل جهوداً لتحافظ على هذا الإرث، وتقوم بطباعة المجلدات والكتب الطبية التاريخية، حيث بدأ الطب الصيني قبل آلاف السنين وتواصل جيلاً بعد جيل إلى أن وصل للعصر الحالي.
فطبيعة الصين الساحرة دفعتهم للتفكير في أن لكل شيء طاقة -بإذن الله تعالى ومشيئته- فبدأوا يفكرون في طبيعة هذه الطاقة وأثرها على الإنسان ومنها تفرعت فكرة فتح مسارات الطاقة في جسم الإنسان ليعالج الجسم نفسه بنفسه مع وضع الإبر في المواضع الصحيحة في جسم الإنسان.
ختاماً كل الشكر والتقدير لصحيفة العدد الأول التي أتاحت لنا هذه الفرصة لتقديم اضاءات حول الطب الصيني.













