مقالات متنوعة
أخر الأخبار

عيد الاستقلال والشباب.. 5 جويلية 1962 - 5 جويلية 2026

عيد الاستقلال والشباب.. 5 جويلية 1962 – 5 جويلية 2026

بقلم: مراكشي رهواجة

 

في الخامس من جويلية، تقف الجزائر شامخةً، تستحضر أعظم صفحات مجدها، وتستعيد ذكرى يومٍ انتصرت فيه إرادة شعب على آلة الاستعمار، فارتفع صوت الحق فوق كل صوت، وأشرقت شمس الحرية على أرضٍ سُقيت بدماء مليونٍ ونصف مليون شهيد.

 

إنه يومٌ خالد في ذاكرة الوطن، ويوم وفاءٍ لمن صنعوا الاستقلال بدمائهم الزكية، ولمن آمنوا بأن الجزائر تستحق أن تُفتدى بالأرواح. ففي مثل هذا اليوم، لم يولد استقلال وطن فحسب، بل وُلدت كرامة أمة، وتجسد معنى التضحية والصمود والإيمان بأن الحق لا يموت، وأن الشعوب التي تتمسك بحريتها لا تُهزم.

 

وفي هذه الذكرى المجيدة، نجدد العهد بأن تبقى رسالة الشهداء أمانةً في أعناقنا، وأن تظل الجزائر موحدةً، قويةً، عصيةً على كل من يحاول النيل من سيادتها أو وحدتها، وأن يكون شبابها الامتداد الحقيقي لثورة نوفمبر الخالدة، يحملون مشعل البناء والتنمية، ويحفظون أمانة الوطن بإخلاص وعزيمة.

 

وبهذه المناسبة الوطنية العظيمة، نتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى الشعب الجزائري الأبي، وإلى الأسرة الثورية، والمجاهدين، وأبناء الشهداء، وإلى كل من يحمل في قلبه حب الجزائر، سائلين الله تعالى أن يحفظ وطننا العزيز، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، وأن يجعل رايته عاليةً خفاقةً بالعزة والكرامة بين الأمم.

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار…

والوفاء لمجاهدينا الأخيار…

وعاشت الجزائر حرةً، مستقلةً، سيدةً في قرارها، أبيةً في مواقفها، شامخةً بتاريخها، زاهرةً بمستقبلها. 

تحيا الجزائر… ويحيا شعبها الأبي.

مراكشي رهواجة

كاتبة وشاعرة جزائرية، مهتمة بالتنمية الذاتية والثقافة، حاصلة على دكتوراه فخرية من أكاديمية التجمع العربي، وتتمتع بخبرة في التدريب والكتابة الصحفية. صحفية بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي